أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
382
كتاب النبات
بالعريض . قال : والقطع هو القصير العريض والسّرية والسّروة وهو المدوّر والمدملك لا عرض له . ( 1260 ) قال أبو عمرو : والمرماة مثل السّروة في الإدماج والقتر نحوه . ( 1261 ) وقال الأصمعيّ : القطبة هو نصال الأهداف والقتر والعير هو المرتفع في وسطه ، والغراران الشفرتان منه ( 1262 ) وكليته حيث عرض ممّا يلي الرّصاف . وفسّره الباهليّ فقال : هي ما فوق الثّلثين من النصل . وقال أبو نصر : هي ما عن يمين وشمال أصل النصل . وقال ساعدة في صفة نصل ( من الوافر ) وقيع الكليتين له شفيف * يؤمّ بقدحه عير شديد له شفيف من رقّته يكاد يرى ما وراءه . ( 1263 ) وقال الأصمعيّ : والرّهاب النصال الرّقاق واحدها رهب والرهيش مثله ( 1264 ) وقال غير هؤلاء : إذا كانت الحديدة مصفحة ليس في وسطها ارتفاع فهي ( 61 آ ) معبلة . قال : وإذا كانت حديدة السهم شاخصة الوسط فهي نصل . والقول في النصل ما قال أبو زياد . وقال : المشقص والنصل شيء واحد . ( 1265 ) والغرّان من النصل غير الغرارين ، الغراران ما ذكرنا ، والغرّان
--> ( 4 ) نصال : في الأصل « النصال » / / ( 9 ) شديد : في الديوان « سديد » . ( 1262 ) ص 6 / 61 : 6 « أبو حنيفة كليته حيث . . . الرصاف وقيل ما فوق الثلثين من النضل » . ل 20 / 95 « والكليتان ما عن يمين النصل وشماله » . وقال ساعدة : هو ساعدة بن العجلان ، أشعار الهذليّين 1 / 71 رقم 27 : 3 . ( 1265 ) ص 6 / 61 : 3 « والغرّان خطّان . . . من جانبيه وهما غير الغرارين » . ل 6 / 324 : 8 « وقال أبو حنيفة الغرّان خطّان . . . من الوتر انقطاع »